أصبح التحول الرقمي من أكثر العبارات استخداما في الاستراتيجية التنفيذية. لكن معظم المؤسسات التي تدعي التحول تقوم فقط برقمنة العمليات القائمة — أتمتة ما كان يدويا ونقل الورق إلى الشاشات وإضافة لوحات معلومات لقرارات لا تزال تتبع المنطق نفسه.
التحول الرقمي الحقيقي يغير بنية القرار في المؤسسة. يعيد ربط طريقة تدفق المعلومات وكيفية خلق القيمة للعملاء وكيف تتراكم الميزة التنافسية.
ثلاثة تحولات هيكلية تميز التحول الحقيقي: تغير النموذج التشغيلي، وتحول البيانات إلى أصل استراتيجي من الدرجة الأولى، وتطوير سرعة التعلم المؤسسي.
التحول الرقمي ليس مشروعا له تاريخ انتهاء. إنه التزام دائم بالتطور المؤسسي.