تدخل الروبوتات مرحلة جديدة من الأهمية. بعيدا عن أرضيات المصانع ومراكز اللوجستيات أصبحت الآلات الذكية شريكا في القرار في الرعاية الصحية والزراعة وفحص البنية التحتية والسلامة العامة. بالنسبة للمملكة يمثل هذا التحول فرصة لتحديد هوية صناعية جديدة.
استثمار المملكة في الروبوتات رهان بنية تحتية مقصود يتماشى مع تفويض رؤية 2030 بتنويع الاقتصاد والمنافسة على المسرح التقني العالمي.
ما يجعل هذه اللحظة مختلفة هو تلاقي الذكاء الاصطناعي وتقنية الاستشعار والحوسبة الطرفية. الروبوتات الحديثة تدرك وتستنتج وتتكيف وتتعاون مع المشغلين البشريين بطرق تضاعف الإنتاجية دون استبدال الحكم.
المؤسسات الرائدة في الروبوتات ستكون تلك التي تستثمر في المنظومة الكاملة: العتاد والبرمجيات والكفاءات والسياسات والثقة العامة.